في إطار جولة ميدانية بولاية كانم، باشر المندوب العام للحكومة لدى الولاية، اللواء إسحاق كوتي يعقوب، زيارة تواصلية شملت مختلف المحافظات، عقد خلالها سلسلة من اللقاءات مع مسؤولي الإدارات والفاعلين المحليين
وتهدف هذه الجولة إلى تعزيز الحوار مع السكان، وترسيخ دعائم السلم، والاطلاع عن كثب على أبرز احتياجاتهم وانشغالاتهم
وقد كشفت هذه اللقاءات عن جملة من التحديات، من بينها ضعف قطاع التعليم، وشح المياه، وتدهور الخدمات الصحية، ونقص البنى التحتية الحكومية، إلى جانب الحاجة الملحة لتطوير الزراعة والثروة الحيوانية، ونقص الكوادر المؤهلة، ومشكلات الطاقة، فضلاً عن قلة المراعي ومناطق الرعي
وفي هذا السياق، أكد المندوب العام أن هذه المطالب ستحظى بالعناية اللازمة، وسيتم رفعها إلى الجهات المختصة للنظر فيها. كما شدد على أهمية ترسيخ قيم التعايش السلمي، وتعزيز الأمن والاستقرار، ودعم مسار التنمية، مع التركيز على التعليم، خاصة تعليم الفتيات، وضمان حماية الأرواح والممتلكات، ومكافحة سرقة المواشي، واحترام مؤسسات الدولة
وفي مدينة جارا، عاصمة محافظة كانم-الشرقية، شارك المندوب العام رفقة سلطان كانم، صاحب الجلالة أليفا موتا زيزرتي، في غرس عدد من الأشجار داخل ساحة مقر المحافظة، في إطار مبادرة «أسرة واحدة، شجرة واحدة» التي أطلقها المحافظ أبكر عبد الرحيم إريتيرو، والتي لقيت إشادة خاصة من قبل المسؤول الأول عن الولاية
كما شملت الزيارة تفقد مدرسة جارا، إضافة إلى زيارة أول مسجد في العاصمة التاريخية السابقة لولاية كانم، والذي تم اكتشافه من قبل بعثات أثرية
واختُتمت الجولة بالتوجه إلى مدينتي نوكو وريغ-ريغ، حيث واصل الوفد لقاءاته بنفس الأهداف الرامية إلى تعزيز التواصل وخدمة المواطنين