تأسست هذه المؤسسة في الثالث من فبراير عام 1994 كمدرسة إعدادية، قبل أن تتحول إلى ثانوية سنة 2008. ومنذ ذلك الحين، ساهمت في تكوين آلاف التلاميذ الذين يشغلون اليوم مواقع مختلفة في المجتمع
غير أن هذه الثانوية، الواقعة جنوب المدينة على كثيب رملي، ما تزال تحتفظ ببنيتها القديمة، حيث تبدو مظاهر التدهور واضحة في مختلف مرافقها. فالفصول الدراسية تفتقر إلى الأبواب والنوافذ، كما تعاني من نقص حاد في الطاولات والمقاعد، أغلبها في حالة متدهورة، بينما تتسلل الرمال إلى داخل الأقسام، مما يزيد من صعوبة العملية التعليمية
مدير المؤسسة، حامس صالح يوسف، أكد أن هذه الوضعية لا تقتصر على هذه الثانوية فقط، بل تعكس واقع عدد من المؤسسات التعليمية في المنطقة، مشيرًا إلى وجود نقص ملحوظ في عدد المدرسين، إلى جانب ضعف البنية التحتية
وأمام هذه التحديات، وجّه مدير الثانوية نداءً عاجلًا إلى السلطات المعنية والشركاء، داعيًا إلى التدخل السريع لإنقاذ هذه المؤسسة التي تُعد الوحيدة في كامل منطقة كانم الشمالي
وتكتسي هذه الثانوية أهمية، باعتبارها إطارا لتعليم شباب المنطقة، حيث تنعكس هذه الظروف الصعبة بشكل مباشر على جودة التعليم، وتؤثر بشكل أكبر على تمدرس الفتيات، الذي يظل هشًا في هذه المنطقة