Skip to main content

كانت محافظة نوهي المحطة الأخيرة لجولات المندوب العام للحكومة لدى ولاية إنيدي الشرقية. ولدى وصول الوفد، استقبله الأمين العام للمحافظة، عبد الله عيسى تواني، ممثلًا عن للمحافظ، ونائب عمدة البلدية محمد يحيى العاشي، وقوات الدفاع والأمن

وبعد مراسم الاستقبال العسكرية التقليدية، توجه المندوب الحكومي والوفد المرافق له إلى مقر المحافظة، حيث عُقد اجتماع مع الشركاء المحليين. وشارك في هذه المناقشات الصريحة والمباشرة مسؤولون إداريون وشباب ونساء

خلال المناقشات، طُرحت عدة صعوبات، أبرزها ظروف العمل غير المستقرة داخل الإدارة المحلية. ولوحظ أن العديد من نواب المحافظين والمقيّمين يفتقرون إلى الرواتب والمكاتب والمركبات ومعدات الأمن الكافية. ويتفاقم هذا الوضع بسبب النقص في أعداد قوات الدفاع والأمن، والتحديات المرتبطة بتوسع المدينة في المنطقة

من جانبهم، أعرب الشباب والنساء عن مخاوف متكررة، لا سيما محدودية الوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية. ومن بين الشكاوى التي طُرحت: نقص مياه الشرب، وعدم كفاية مرافق الرعاية الصحية، ونقص المعلمين، وبطالة الشباب، وغياب الأسواق المنظمة، وانقطاع شبكة الهاتف. كما دعوا إلى زيادة الدعم للجمعيات والمجموعات، وخاصة في شكل معدات زراعية

وقدّم مندوبو المحافظات من الوزارات المسؤولة عن شؤون المرأة والتعليم والشباب والصحة، الأعضاء في البعثة، كلٌ على حدة، عرضًا لمهامهم والإجراءات المتخذة في قطاعاتهم لتحسين الظروف المعيشية للسكان.
رداً على ذلك، طمأن اللواء نغارهورغومتي إيلي ميمودجينغار السكان بأن جميع الشكاوى ستُحال إلى الجهات المختصة للنظر فيها على النحو الأمثل. كما حثّ السكان على الحفاظ على التماسك الاجتماعي والوئام، مؤكداً على أهمية تعليم الأطفال، ومكافحة زواج القاصرات، واحترام سلطة الدولة

وخلال زيارته إلى نوهي، تفقد المندوب العام للحكومة موقع بناء مركز صحي وبرج مياه متوقف بناؤه حالياً، مما يُظهر التحديات المتعلقة بالبنية التحتية الأساسية في المنطقة

وبهذه المحطة الأخيرة، اختتم المندوب العام للحكومة جولةً تميزت بتجديد التزام السلطات بتلبية تطلعات سكان إينيدي الشرقية

Leave a Reply