Skip to main content

احتضنت القاعة الزرقاء بالأوناما حفل تدشين كتاب للمؤلف مصطفى عمر إبراهيم بعنوان “في تشاد: بين الشهادة والعمل – كيف تضع المؤشر في مكانه الصحيح؟”، بحضور رسمي وثقافي وشبابي لافت، وسط اهتمام متزايد بقضايا التشغيل ومستقبل الشباب.


يأتي هذا الإصدار الجديد في نحو مئتين وخمسين صفحة، ليعالج واحدة من أبرز الإشكاليات التي تواجه الشباب في تشاد، والمتمثلة في العلاقة بين الشهادة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل

ويشكل الكتاب شهادة حية ومرآة صادقة لواقع المجتمع، حيث يطرح قضايا تمس طموحات الشباب وتحدياتهم اليومية، كما يحمل في مضمونه دعوة واضحة إلى إحداث تغيير جماعي في أنماط التفكير والتخطيط للمستقبل

وخلال حفل التدشين، أكد الدكتور علي عبدالرحمن حقار، الذي ترأس المناسبة، أهمية مثل هذه المبادرات الفكرية في توعية الشباب، مشددًا على ضرورة مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، بما يسهم في الحد من البطالة وفتح آفاق أوسع أمام الكفاءات الوطنية

وشهدت الفعالية مداخلات متعددة من الحضور، تنوعت بين تساؤلات ونقاشات أثرت الموضوع، وفتحت المجال أمام حوار بنّاء حول سبل تعزيز فرص التشغيل وتطوير منظومة التعليم بما يتماشى مع متطلبات المرحلة

وفي ختام الحفل، توافد عدد من الشباب لاقتناء الكتاب، الذي حُدد سعره بألفين فرنك سيفا، حيث قام الكاتب بتوقيع نسخ منه للحاضرين، في أجواء اتسمت بالتفاعل والاهتمام، ما يعكس أهمية القضايا التي يتناولها هذا الإصدار

Leave a Reply