Skip to main content

يشكل التعليم ثنائي اللغة محور انطلاقة العام الدراسي 2026-2027 في ولاية قيرا، حيث اختير دور الثنائية اللغوية في التعليم وتعزيز التماسك الاجتماعي موضوعا لهذه المناسبة

وخلال مراسم افتتاح العام الدراسي، عرض المندوب الولائي للتربية الوطنية وترقية المواطنة في قيرا، هارون سرتو رمضان، أولويات قطاع التعليم، والتي تشمل تعزيز التعليم ثنائي اللغة، وتسهيل الوصول إلى التعليم، وتدريب المعلمين، والحد من التسرب المدرسي، ولا سيما في صفوف الفتيات

وأكد المسؤول الولائي للتربية الوطنية أن تطوير التعليم العلمي يمثل أولوية بالنسبة للمتعلمين، قائلا: «إن تطوير التعليم العلمي في المؤسسات التعليمية يمثل أولوية للمتعلمين، لذلك من الضروري بلا شك الارتقاء به إلى مستوى أعلى

من جانبها، دعت ممثلة اليونيسف في مونغو، نونسيري ألتينغار، إلى مواصلة دعم الجهود المبذولة في قطاع التعليم، مؤكدة أن «اليونيسف، باعتبارها شريكا في النظام التعليمي التشادي، تعمل دون كلل على مواكبة جهود الحكومة حتى يتمكن الأطفال من الاستفادة من دعم كبير ومن بيئة دراسية لائقة

بدوره، تطرق الأمين العام لأكاديمية الوسط، الدكتور ساكن رماد، إلى أهمية التعليم ثنائي اللغة في النظام التعليمي التشادي، موضحا أن «إتقان لغتي التعليم يشكل عنصرا مهما لتعزيز التعلم وتشجيع اندماج التلاميذ في النظام التعليمي

وفي ختام مراسم الافتتاح، أشرف المندوب العام للحكومة لدى ولاية قيرا، الجنرال عبد الله إبراهيم سيام، رسميا على انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027 في الإقليم، مشيرا إلى أهمية هذه المناسبة التي تمثل الانطلاقة الرسمية للعام الدراسي

وقال: «في كل عام نريد تحقيق النجاح على جميع المستويات، ولذلك من الضروري أن يرافق المعلمون وأولياء التلاميذ أبناءهم حتى يتمكنوا من النجاح

وعقب مراسم الافتتاح، جرى توزيع حقائب ومستلزمات مدرسية على التلاميذ بدعم من اليونيسف، قبل أن تختتم المناسبة بزيارة إلى مدرسة «لا ريفيرونس» الخاصة في منقو، حيث تابعت السلطات سير عملية الدخول المدرسي

Leave a Reply