يمثل العام الدراسي 2026-2027، الذي ينطلق تحت شعار «المدرسة ثنائية اللغة في خدمة الوطن»، مرحلة حاسمة في مسار إصلاح المنظومة التعليمية في تشاد
وأكد وزير الدولة، وزير التربية الوطنية والثنائية اللغوية وترقية المواطنة، الدكتور محمد أحمد الحبو، أن المدرسة لا ينبغي أن تكون مجرد فضاء لنقل المعارف، وإنما مجالا لبناء المواطنة وتعزيز التماسك الاجتماعي والحوار بين الثقافات
وأشار إلى أن الثنائية اللغوية الفرنسية والعربية تشكل ركيزة أساسية لهذا التوجه، موضحا أن الهدف ليس وضع اللغتين في منافسة، وإنما جعلهما أداتين متكاملتين للانفتاح والاندماج وتقريب المجتمعات. وأضاف أن التعليم ثنائي اللغة سيصبح فعليا ابتداء من الصف الأول الابتدائي هذا العام
وبشأن المعلمين، أكد الوزير أنهم في صميم هذا الإصلاح، داعيا إياهم إلى مواكبته بالمسؤولية والالتزام والمهنية
كما اعتبر أولياء الأمور شركاء أساسيين في هذا المسار، وحثهم على متابعة أبنائهم، والحفاظ على التواصل مع المؤسسات التعليمية، واستقبال الإصلاح بثقة
وأشار الوزير كذلك إلى أن العام الدراسي الجديد يأتي في سياق تعزيز التفويض الإداري واللامركزية، مع توسيع أدوار الأكاديميات والتفويضيات الإقليمية ودوائر التفتيش، بهدف تقريب القرار من التنفيذ على أرض الواقع
وفي ختام حديثه، دعا وزير التربية الوطنية التلاميذ إلى الدراسة بجدية، والالتزام بالانضباط، وإتقان اللغتين الفرنسية والعربية، ليكونوا بناة تشاد المستقبل