تُعدّ تشاد من بين الدول الأكثر عرضة لمخاطر الكوارث، لا سيما في العاصمة إنجمينا، التي تواجه بشكل متكرر الفيضانات والحرائق والرياح العاتية، وهي ظواهر تفاقمت حدّتها في السنوات الأخيرة بفعل التغيرات المناخية، متسببة في خسائر بشرية ومادية معتبرة
وفي هذا السياق، تنظم الإدارة العامة للحماية المدنية أسبوعًا توعويًا يهدف إلى ترسيخ ثقافة الوقاية، وتعزيز جاهزية السكان والسلطات المحلية لمواجهة مختلف المخاطر، وذلك من خلال التعريف بطبيعة التهديدات، وتوجيه السلوكيات السليمة، وبناء القدرات، وتشجيع المشاركة المجتمعية الفاعلة
وأكد عمدة بلدية الدائرة العاشرة، خليل محمد عبدالكريم، عزم السلطات المحلية على الانتقال من مرحلة “ردّ الفعل” إلى نهج “الوقاية الاستباقية”، عبر اعتماد التخطيط المنهجي وتعزيز التنسيق مع الجهات المركزية المعنية
من جانبها، أوضحت المديرة العامة للحماية المدنية، زينب محمد آدم، أن إطلاق أسبوع التوعية في إنجمينا يندرج في إطار تعزيز ثقافة الوقاية ورفع جاهزية المجتمعات المحلية للتعامل مع الفيضانات والحرائق والرياح، مشددة على الدور المحوري لعمد الدوائر في نشر الوعي، ومؤكدة أن الوقاية تظل الخيار الأكثر فاعلية والأقل تكلفة في مواجهة الكوارث
هذه التوعية ترمي بظلالها إلى ترسيخ الرسائل الوقائية وتعزيز قدرة المواطنين على الاستجابة السريعة والفعّالة في حالات الطوارئ، لتصبح الوقاية جزءًا من سلوكيات الحياة اليومية وتساهم في حماية الأرواح والممتلكات من المخاطر المتكررة