Skip to main content

دكتور سيتاك يامباتينا أكاديمي من الطراز الأول، قضى أكثر من عقدين بين الفصول الدراسية في الجامعات الوطنية والإقليمية، يدخل في التشكيلة الحكومية للمرة الثانية، ولكن هذه المرة في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، ليخلف السيدة أبولين مودالباي التي شغلت هذا المنصب مؤقتًا إلى جانب منصبها أمينة الدولة في التعليم العالي

وفي نفس هذه المناسبة، سلمت مهام أمانة الدولة في التعليم العالي للمعينة حديثًا في هذا المنصب، الدكتورة خديجة آدم التمير

مناسبة تسليم الحقيبة، التي أشرفت على مجرياتها الأمينة العامة للحكومة رحمتو محمد هوتوين، شهدت خطابات تقليدية، حيث استعرضت الوزيرة المغادرة أبرز الإنجازات التي حققتها خلال فترة إدارتها للوزارة، من استقرار التعليم العالي واحترام الجدول الزمني، إلى جملة من الإصلاحات الفنية والإدارية، مع الإشارة إلى التحديات التي واجهت تقدم العمل

من جانبه، كشف المعين حديثًا عن ملامح خطته لتنفيذ البرنامج السياسي لرئيس الجمهورية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني

سيتاك، الأكاديمي الذي لم يُخفِ جرأته، أعلن عزمه خوض ما وصفه بـ”معركة” الرقي بمستوى التعليم العالي في تشاد ليضاهي نظيره في دول عدة، مشيرًا إلى تجارب ناجحة في مجال الاهتمام بالبحث العلمي والابتكار والتدريب المهني

ولفت إلى أن بلوغ هذا المستوى يظل مرهونًا بإعادة الاعتبار لدور المعلم، منبهًا إلى أن بعض المدرسين يفضلون السعي نحو المناصب الإدارية على حساب وجودهم في الفصول الدراسية، مؤكدًا أن المكان الطبيعي للمعلم يبقى داخل القاعات الدراسية

واختتمت المناسبة بتقديم التهاني والتبريكات، مع التمني بالتوفيق والسداد للفريق الجديد المعين على رأس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني

Leave a Reply