في قرية مايروم، التي يبلغ عدد سكانها نحو 600 نسمة، يظل الوصول إلى مياه الشرب تحدياً حقيقياً. تقع القرية على ضفاف نهر بار-كوه، وتعتمد على مصدر طبيعي أصبح غير موثوق
قبل خمس سنوات، بعث تركيب حنفية عمومية متصلة بخزان مياه الأمل لدى السكان، غير أن هذه المنشأة أصبحت اليوم خارج الخدمة
وفي غياب بدائل، يلجأ السكان إلى مياه النهر لتلبية احتياجاتهم اليومية، رغم المخاطر، خاصة خلال فترات انخفاض الجريان
وقال إيليل دجيماسبي، رئيس القرية
نظراً لعدم إمكانية العيش دون ماء، يضطر السكان إلى التوجه باستمرار إلى النهر لجلب المياه. ومع أن نهر بار-كوه لا يجري دائمًا، فإن ركود مياهه يشكل مصدرًا للأمراض المنقولة عبر المياه
وفي المنازل، يزداد القلق، إذ تضطر النساء، المسؤولات عن جلب المياه، إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى النهر وتلبية احتياجات أسرهن
وتقول سيراتا، إحدى ساكنات القرية
في قريتنا لا نحصل على مياه نظيفة للاستهلاك اليومي. نحن مجبرون على استخدام مياه نهر بار-كوه للشرب والطهي وغسل الأواني والملابس
وأمام هذه الصعوبات، يوجه السكان نداءً إلى السلطات والشركاء من أجل إعادة تأهيل المنشآت القائمة أو توفير حلول مستدامة
فالحصول على مياه صالحة للشرب لا يمثل فقط حاجة يومية، بل هو ركيزة أساسية للصحة والنظافة والتنمية في هذه المنطقة