Skip to main content

يُعد ارتياد أسواق العاصمة أنجمينا خلال موسم الأمطار تجربة غير مريحة، في ظل الحالة المتردية التي تعاني منها هذه الأسواق، وهو ما ينعكس سلبًا على الزبائن والتجار على حد سواء

فإلى جانب المشاهد غير اللائقة التي تستقبلها أعين المترددين على هذه الأماكن بسبب ضعف النظافة والصيانة، تنتشر الروائح الكريهة، فيما تتصاعد الأتربة والجزيئات الملوثة بالقرب من مكبات النفايات، ما يجعل هذه الأسواق بيئة غير ملائمة ويثير مخاوف من انتشار الأمراض

ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول دور المصالح البلدية، التي تفرض الرسوم والضرائب على التجار، في وقت لا تزال فيه أوضاع الأسواق على حالها دون تحسن ملموس

وسوق الديمبي ليس استثناءً من ذلك، حيث تغطي مياه الأمطار المختلطة بالطين والأوساخ عددًا من الممرات، ما يجعل حركة المتسوقين والتجار أكثر صعوبة. كما يواصل التجار عرض بضائعهم بالقرب من هذه المناطق المتدهورة، الأمر الذي قد يعرض الزبائن لمخاطر صحية

ومع تسجيل حالات إصابة بالكوليرا في العاصمة أنجمينا، تزداد الحاجة إلى تكثيف الرقابة والاهتمام بنظافة الأسواق، حتى لا تتحول هذه الأماكن إلى بؤر تساعد على انتشار الأمراض

وأثناء محاولة فريقنا الحصول على آراء التجار والمارة حول هذه الأوضاع، منعت المصالح البلدية الصحفيين من إجراء مقابلات معهم

وفي سوق غيلّيت، تبدو الأوضاع أكثر إثارة للقلق، إذ تحتاج الممرات الداخلية إلى أعمال تهيئة وإصلاح لتسهيل حركة المتسوقين وتحسين ظروف عمل التجار

وبحسب بعض التجار الذين تحدثوا إلينا خارج الكاميرا، فإن السلطات المختصة تقدم وعودًا متكررة دون تنفيذها، مؤكدين أنهم لم يلاحظوا حتى الآن أي إنجازات ملموسة على أرض الواقع

ولا يختلف الوضع كثيرًا في السوق الكبير، حيث لا تزال عدة ممرات متضررة بفعل مياه الأمطار والطين، ما يستدعي تدخلًا لتحسين ظروف الحركة داخل السوق

ومع استمرار موسم الأمطار، تبقى أوضاع أسواق العاصمة أنجمينا مصدر قلق للتجار والمتسوقين، الذين يواجهون يوميًا صعوبات في التنقل داخل هذه الفضاءات التجارية، في انتظار تدخلات ملموسة لتحسين ظروفها

النضيف عبدالكريم ساكن

Leave a Reply