Skip to main content

اجتمع مسؤولو حزب «المحوّلون» في مدينة سار، ورحّبوا بالعفو الرئاسي الممنوح لرئيس الحزب، الدكتور سكسيه ماسرا، داعين السلطات في الوقت نفسه إلى مواصلة الإجراءات الرامية إلى تحقيق التهدئة السياسية وتعزيز التماسك الوطني

ويرى حزب «المحوّلون» في شاري الأوسط أن العفو عن رئيسه، الدكتور سكسيه ماسرا، ينبغي أن يفتح مرحلة جديدة من التهدئة السياسية والتماسك الوطني. وقد أطلق هذا النداء يوم الأربعاء 26 أغسطس/آب 2026، الأمين العام للحزب في محافظة باره-كوه، بيمادجي كيزيتو، خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة سار

وبحسب المسؤول السياسي، فإن الإفراج عن سكسيه ماسرا يمثل خطوة مهمة، لكنه لا يعني نهاية مطالب حزبه. وطالب، على وجه الخصوص، بالإفراج عن بقية مناضلي الحزب المعتقلين، إلى جانب اتخاذ مزيد من الإجراءات لصالح السكان

وقال بيمادجي كيزيتو: «نطالب، خصوصًا، بالإفراج عن بقية المعتقلين، وندعو إلى بذل مزيد من الجهود لمواجهة الصعوبات الاجتماعية، وبطالة الشباب، وعدم المساواة، والأمية، فضلًا عن مشكلات الحصول على المياه والكهرباء»

كما دعا المسؤول الحزبي رئيس الدولة إلى النظر في إصدار عفو عام لصالح المعتقلين السياسيين، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة يمكن أن تسهم في تعزيز التهدئة والتماسك الوطني

ويأتي هذا الموقف بعد اعتقال سكسيه ماسرا في 16 مايو 2025، والحكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا مع غرامة مالية قدرها مليار فرنك سيفا. وخلال تلك الفترة، أُطلقت عدة تحركات ونداءات للمطالبة بالإفراج عنه

واليوم، يعبّر حزب «المحوّلون» عن ارتياحه للعفو الرئاسي الذي صدر بحق زعيمه. ووجّه بيمادجي كيزيتو شكره إلى رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، وإلى السلطات الإدارية في شاري الأوسط

كما أشاد بما وصفه بالتضامن الذي أبدته الجهات الدينية والأشخاص المتضامنون وأحزاب سياسية أخرى خلال فترة احتجاز سكسيه ماسرا

وبالنسبة إلى حزب «المحوّلون»، فإن التحدي الآن يتمثل في تحويل هذا القرار إلى ديناميكية أوسع للتهدئة والحوار والتماسك الوطني

Leave a Reply