Skip to main content

تشهد مدينة كومرا، في ولاية ماندول، شكاوى متزايدة من ضعف جودة شبكة الهاتف المحمول. ويعاني مشتركو إيرتيل وتيغو من صعوبات متكررة في إجراء المكالمات والولوج إلى الإنترنت، رغم شراء الرصيد والاشتراك في باقات الاتصال والإنترنت

وعلى مستوى المكالمات، قد يستغرق التواصل مع الطرف الآخر عدة دقائق، عندما تنجح المكالمة أصلًا. ويزيد من استياء المستخدمين أن الرصيد يُخصم أحيانًا رغم تعذر الاتصال

ويقول أحد سكان المدينة: «عندما أجري مكالمة، يكون من الصعب جدًا التواصل مع الشخص الموجود على الطرف الآخر، ومع ذلك يتم استهلاك رصيدي»

ولا يختلف الوضع كثيرًا بالنسبة إلى خدمة الإنترنت، إذ يشترك بعض المستخدمين بانتظام في باقات الإنترنت، لكنهم يجدون صعوبة في الاستفادة منها بالشكل المطلوب

ويقول أحد المشتركين: «نشتري الميغابايتات حتى نكون على اطلاع ومواكبين للآخرين على الإنترنت، لكننا لا نستطيع الاستفادة منها إطلاقًا»

وأمام هذه الصعوبات، يضطر بعض المستخدمين إلى الاشتراك في باقات على أكثر من شريحة، بحثًا عن اتصال أفضل

ويقول أحدهم: «أنا، على سبيل المثال، مضطر إلى شراء باقات الإنترنت على شريحتي إيرتيل وتيغو معًا. عندما أحاول استخدام إحداهما لفترة طويلة ولا تعمل، أنتقل إلى الأخرى. لكن الأمر يكاد يكون نفسه في كل مرة. وفي النهاية، لم نعد نفهم شيئًا. إذا كان المشغلون لا يستطيعون الاهتمام بنا، فليقطعوا الاتصال نهائيًا عن كومرا ولنرتح»

ومن جهتها، تعيش تورمال جوديث، التي قدمت إلى كومرا لقضاء العطلة، المشكلة نفسها بشكل يومي. وتروي قائلة: «وصلت إلى هنا قبل شهر. ومنذ ذلك اليوم، بالكاد تعمل خدمة الإنترنت لديّ. في بعض الأماكن أستطيع الاتصال، لكن لبضع دقائق فقط قبل أن يتوقف كل شيء. ومع ذلك، أحتاج إلى البقاء متصلة بالإنترنت للحصول على بعض المعلومات حول الأخبار والمستجدات»

ولا يقتصر تأثير ضعف الشبكة على الاتصالات الشخصية فحسب، بل يمتد أيضًا إلى الأنشطة المهنية والوصول إلى المعلومات، ما يسبب إزعاجًا للسكان والزوار على حد سواء

وفي ظل الأهمية المتزايدة لخدمات الاتصالات الهاتفية في الحياة اليومية، يدعو المشتركون مشغلي الاتصالات إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على تحسين تغطية الشبكة وجودة الخدمات في مدينة كومرا

وبحسب عدد من المستخدمين، فإن هذه الصعوبات لا تقتصر على كومرا وحدها، وإنما تشمل أيضًا مناطق أخرى من البلاد

Leave a Reply