Skip to main content

إن الفعالية المنظمة بحسب أصحابها، أكثر من مجرد ورشة عمل فالمسألة تتعلق بمستقبل حوض بحيرة تشاد المرتبط بمستقبل ملايين الأشخاص

لهذا اجتمع ممثلو الدول الأعضاء في لجنة حوض بحيرة تشاد حول طاولة واحدة لبحث التحديات العديدة التي تعيق استعادة هذا النظام البيئي الحيوي

وقد تميز حفل الافتتاح بعدة مداخلات رفيعة المستوى حيث أشاد الأمين التنفيذي للجنة بعقد هذه الأشغال، قائلاً بأنها جاءت في ظل الوضع البيئي والإنساني الطارئ في المنطقة

من جانبه, ذكّر ممثل البنك الإفريقي للتنمية بالدور الاستراتيجي لحوض بحيرة تشاد في استقرار وتنمية السكان المحليين, وهو ما يفسر انخراط مؤسسته في تمويل حلول مستدامة تهدف إلى الحد من جفاف البحيرة وإحياء الأنشطة الاقتصادية.
فيما أكدت ممثلة الاتحاد الإفريقي على الطابع العملي لمشروع بارفيبالت معتبرة إياه رافعة حقيقية للتنمية في كامل المنطقة الشبه الإقليمي

كما عبّر وزير المياه والطاقة عن تقديره لأهمية هذه المبادرة, مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة اتخاذ إجراءات منسقة وفعالة بشكل عاجل ومشدداً على أن هذه اللقاءات يجب أن تفضي إلى حلول ملموسة وقابلة للقياس

وبعيداً عن الكلمات, تتجه الأنظار الآن إلى نتائج هذه الأيام الخمسة من النقاشات إذ لم يعد الأمر يقتصر على التفكير فقط, بل يتطلب العمل لإعادة الحياة إلى بحيرة تشاد وبعث الأمل في منطقة بأكملها

Leave a Reply