Skip to main content

يأتي هذا القرار في سياق جهود متواصلة للحد من الإصابات والحوادث، حيث تشير الإحصاءات إلى أن نسبة كبيرة من الإصابات الخطيرة في الحوادث كان يمكن تفاديها أو التقليل من حدتها باستخدام وسائل الحماية الشخصية، وفي مقدمتها الخوذة

وقد عبّر في هذا السياق عدد من أصحاب الدراجات النارية، المعروفين بالكلاندو مان، عن رفضهم بارتداء الخوذة

هذا القرار، الذي تراه السلطات البلدية منفعة للمواطنين، خلق مسألة أخرى، تمثلت في ارتفاع سعر خوذة الحماية من 5000 إلى 10000 فرنك سيفا خلال عشرة أيام فقط، وهو رقم قد لا يتوقف عند هذا الحد، بحسب متابعين

تُعتبر الخوذات أداة معتمدة من قبل وزارة الصحة العامة، وفقًا لغادينغار رواسنا رودريغ، مدير العمران والتخطيط والنقل الحضري، ويوضح أن هدف هذا الإجراء لا يقتصر على الخوذة فقط، بل يشمل عدة جوانب تتعلق بالسلامة

وبحد قوله، فإن هذا القرار يخص حاليًا سائقي الدراجات النارية فقط، رغم احتمال توسيعه ليشمل بقية المستخدمين، وقد نشأ هذا الإجراء عن اتفاق ثلاثي بين وزارة النقل ووزارة الأمن العام ونقابة سائقي الدراجات النارية، وهو مستوحى من قانون السير الذي أقرته الجمعية الوطنية عام 2023، كما أنه ليس جديدًا، إذ سبق أن طُبق عدة مرات في الماضي قبل أن يتم التخلي عنه

وهذه المرة، أعاد تحذير وزارة الصحة العامة إحياء الملف، نظرًا لارتفاع حالات إصابات الرأس الناتجة عن حوادث السير، والتي تمثل ما يصل إلى 21٪ من إجمالي حوادث الطرق، مع معدل وفيات مرتفع يصل إلى نحو 70٪ من حالات الوفاة في انجمينا، ويُعد سائقي الدراجات النارية، الذين ازداد عددهم إلى عشرات الآلاف في العاصمة، من أبرز الضحايا

Leave a Reply