Skip to main content

فتح هذا البرنامج التدريبي التي بادرت به جميعة يوف فولونتير تشاد آفاقًا جديدة أمام المشاركين، حيث مكّنهم بحسب شهاداتهم من توسيع تصوراتهم حول تطوير القطاع الزراعي، خاصة في مجال استخدام التقنيات الحديثة. ويؤكد المستفيدون أن هذا التكوين المتخصص أسهم في تعزيز قدراتهم على التكيف مع التغيرات المناخية، عبر ترسيخ عقلية علمية قائمة على الابتكار والاستجابة للتحديات البيئية

من جانبه قال عضو المكتب التنفيذي للجمعية رئيس اللجنة المنظمة محمد عبدالحق عبدالرحيم إن البرنامج التدريبي أبرز أهمية الاستثمار في مجالات العلوم وتكنولوجيا المعلومات، ودورهما الحيوي في تطوير الزراعة وتحسين عمليات تحويل المنتجات الزراعية

فيما أشر رئيس الجمعية محروس حسين يوسف إن هذا التكوين الذي تلقاه المشاركون لم يقتصر على الجانب النظري، إذ شمل أيضًا تطبيقات عملية مكنت المشاركين من التعرف على خصائص التربة الجيدة للزراعة، إلى جانب تجارب ميدانية حول تقنيات إنتاج الغاز من الفضلات

فيما قدم راعي الحفل السيد جاموس بشارة بشير رسالة إلى الشباب المشاركين، دعاهم فيها إلى ترجمة هذه المكتسبات إلى مشاريع واقعية، خاصة في مجالات الزراعة الذكية والمستدامة، وتشجيع ريادة الأعمال الخضراء والابتكار البيئي، بما يسهم في تحقيق تنمية زراعية مستدامة

يتضح من هذا البرنامج التدريبي أن الاستثمار في تأهيل الشباب وتزويدهم بالمعرفة والتقنيات الحديثة يشكّل ركيزة أساسية للنهوض بالقطاع الزراعي

Leave a Reply