Skip to main content

يتجول مسؤولو شركة الكهرباء من محطة إلى أخرى، في أمل أن تشهد تغييرا ملموسا على أرض الواقع. وقد كانت الجولة المباشرة تحصي وتقيم المشكلات، فقد تبين أن هناك عدة منشآت ذات قدرات إنتاجية، غير أن تشغيلها يبقى محدودا بسبب نقص الوقود، والحاجة إلى الصيانة، وعدم توفر قطع الغيار. وهذا ما كشفته هذه المرحلة الجديدة من جولة مسؤولي «شركة تشاد إليك»

فالمحطة الأولى: محطة حي جمب البحر، وقد تابع رئيس مجلس الإدارة أحمد غزالي أصيل جولة إرشادية قادها المدير العام صالح بن هليكي. وبقدرة إنتاجية تبلغ 10 ميغاواط عبر مجموعاتها المختلفة، تواجه المحطة صعوبة كبرى تتمثل في غياب الوقود، ما يعيق تشغيلها بشكل طبيعي

هذا، وقد توجه الوفد بعد ذلك إلى محطة فرشة 1، التي دخلت الخدمة عام 2005 بقدرة إنتاجية بلغت 21 ميغاواط. وقد توقف تشغيلها إثر حريق، وهو ما يُضاف إلى الصعوبات الأخرى التي يشهدها قطاع الإنتاج

أما محطة فرشة 2، التي دخلت الخدمة عام 2012 لتعزيز القدرة الإنتاجية، فتضم سبع مجموعات بقدرة معلنة تبلغ 60 ميغاواط، منها ثلاث مجموعات متوقفة حاليا عن العمل. ومن بين الصعوبات المرصودة في الموقع: نقص الوقود، والحاجة إلى الصيانة، وعدم توفر بعض قطع الغيار

كما زار الوفد المحطة المُنجزة حديثا، والتي قدمتها الدولة الجزائرية وأنجزتها شركة «سونلغاز إنترناشيونال»، وتبلغ قدرتها الإنتاجية 40 ميغاواط. غير أن هذه المنشأة لم تدخل الخدمة بعد بسبب نقص مادة الغازوال، وقد لفتت هذه المحطة انتباه رئيس مجلس الإدارة أحمد غزالي أصيل

واختُتمت الجولة بزيارة محطة التحويل بانجمينا ومركز التحكم الوطني بغارانغوسو، حيث تركزت النقاشات على التوازن بين القدرة الإنتاجية المتاحة والطلب على الكهرباء

وفي ختام هذه الجولة، تمكن مسؤولو «تشاد إليك» من الوقوف على حالة المنشآت والصعوبات التي تؤثر في تشغيلها. ويبقى التحدي الآن هو معالجة هذه الصعوبات من أجل تحسين توفر الكهرباء وتلبية احتياجات المستخدمين بشكل أفضل

عفاف الحاج مؤمن