Skip to main content

أول ما يشدّ انتباه الزائر إلى بونقور اليوم هو التحول الواضح في مشهدها الحضري. فبعد سنوات من الركود، أصبحت المدينة تتلألأ ليلًا بفضل شبكة إنارة عمومية حديثة، ساهمت في تعزيز الأمن وتنشيط الحركة الاقتصادية. كما أن موقعها الاستراتيجي على محور أنجمينا–موندو، وقربها من الحدود الكاميرونية، جعل منها مركزًا اقتصاديًا متناميًا، خاصة مع توسّع شبكة الطرق المعبّدة

غير أن حداثة بونقور لا تقتصر على البنية التحتية فقط، بل تمتد إلى الإنسان، حيث يُعدّ التعايش السلمي أحد أبرز ركائزها. وكما صرّح عمدة البلدية، نغارغامه والانا جوزيف، فإن جودة العيش المشترك تمثل ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها وتعزيزها، لما لها من دور محوري في تحقيق التنمية

هذا التماسك الاجتماعي، بحسب المسؤولين المحليين، يشكّل أساس أي مشروع تنموي مستدام. فيما قال رئيس المجلس الولائي إن الرهان اليوم ينصبّ على تمكين المرأة، باعتبارها عنصرًا فاعلًا في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، ويرى أن الاستثمار في المرأة هو استثمار في مستقبل الولاية ككل

وبين حداثة البنى التحتية وقوة النسيج الاجتماعي، تؤكد بونقور أن التنمية الحقيقية لا تُقاس فقط بالمشاريع العمرانية، بل أيضًا بمتانة العلاقات الإنسانية. وعلى ضفاف نهر لوغون، ترسم المدينة ملامح مرحلة جديدة، عنوانها الطموح والنمو، وخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا

Leave a Reply