ارتفعت حصيلة الحريق الذي اندلع يوم 9 مارس بقرية داجيلي، بعد وفاة رب أسرة في الخمسينيات من عمره متأثراً بجروحه البليغة، يوم 29 مارس بالمستوصف المحلي، ليرتفع عدد الضحايا إلى حالتي وفاة، ما أعاد مشاعر الحزن والأسى إلى المنطقة التابعة لدائرة غوني
وجاء هذا التطور خلال زيارة ميدانية قامت بها بعثة من أبناء دائرة غوني المقيمين في أنجمينا، برئاسة ديتا إليسي، حيث عبّرت عن تضامنها مع المتضررين، وقدّمت مساعدات غذائية وغير غذائية للتخفيف من آثار الكارثة
وخلال الزيارة، وقف أعضاء البعثة على أوضاع الأسر المتضررة، وتفقدوا المنازل التي التهمتها النيران، كما قدّموا واجب العزاء لأسرة الفقيد في أجواء يطغى عليها الحزن والأسى
وأكد رئيس البعثة أن الحريق لم يدمّر المنازل فحسب، بل خلّف خسائر بشرية ومادية كبيرة، وأثر بشكل عميق على حياة السكان، مشيرًا إلى أن مئات الأسر باتت في وضع صعب
من جانبه، عبّر سلطان داجيلي، ميكيلا دِغلوة أمور، عن شكره للبعثة على هذه المبادرة، داعياً لجنة التوزيع إلى التحلي بالشفافية والدقة في إيصال المساعدات إلى مستحقيها
وفي ظل هذه المأساة، دعا رئيس البعثة السكان إلى التماسك والتضامن، بينما تواصل داجيلي محاولات التعافي وسط الألم وأملٍ في النهوض من جديد