Skip to main content

لا تزال مكافحة التلوث في مدينة مندو، العاصمة الاقتصادية لتشاد، تمثل تحدياً مستمراً. وفي إطار تحسين ظروف عيش السكان، وضعت السلطات المحلية آلية لجمع النفايات المنزلية، شملت إنشاء محطتين انتقاليتين للنفايات المنزلية وتوفير حاويات للقمامة في بعض الأحياء

غير أن عدداً من المواطنين يشتكون من عدم انتظام عمليات جمع النفايات. ويقول دودو عبد الله محمد إن الخدمة تسهم في الحفاظ على نظافة المدينة وتشجع على التخلص المسؤول من النفايات المنزلية، إلا أنه يلفت إلى أن فرق الجمع لا تلتزم دائماً بما ينص عليه العقد، الذي يحدد مرورها مرتين أسبوعياً. وأضاف أن بعض العمال لا يمرون إلا في نهاية الشهر، قبل المطالبة برسوم الخدمة

من جانبه، أقرّ المشرف على محطة النفايات الانتقالية في مبومبايا، بادجي لوسيان، بوجود اختلالات في بعض الأحيان، مؤكداً تلقي شكاوى متكررة بشأن عدم انتظام رفع النفايات المنزلية. وأوضح أن الجهات المعنية تقوم بتنبيه المخالفين واتخاذ إجراءات صارمة عند الضرورة لضمان احترام بنود العقود

وفي ما يتعلق بالأماكن العامة، لا تزال مندو تفتقر إلى سلال المهملات المنتشرة في الشوارع والساحات كما هو الحال في مدن تشادية أخرى. وأكد بادجي لوسيان أن هذا الجانب ما زال مطروحاً، مشيراً إلى محدودية الإمكانات الحالية، مع وجود توجه للتنسيق مع السلطات المختصة لإطلاق هذه الخدمة في الفضاءات العامة

وخلال موسم الأمطار، تتسبب النفايات المتراكمة في انسداد قنوات تصريف المياه وزيادة مخاطر الفيضانات، بينما تسهم في موسم الجفاف في انتشار الغبار والتلوث، ما يجعل الحفاظ على نظافة المدينة مسؤولية مشتركة بين السلطات والمواطن

Leave a Reply