Skip to main content

تشهد عدة أحياء في العاصمة أنجمينا انتشارًا للمياه الراكدة التي خلّفتها الأمطار الأخيرة، في مشهد يثير قلق السكان لما قد يترتب عليه من مخاطر صحية وبيئية

وقد تحولت هذه المياه إلى بيئة ملائمة لتكاثر البعوض والحشرات، مما يزيد من احتمالات انتشار الأمراض، فضلًا عن انبعاث الروائح الكريهة التي تؤثر في الحياة اليومية للمواطنين، وتعوق حركة المارة والمركبات في بعض الطرق

وقد أعرب أحد سكان حي دينقيسو عن معاناتهم المتكررة جراء الفيضانات، مؤكدًا أن الحي يشهد كل عام أضرارًا جسيمة تلحق بالمنازل والطرقات، في ظل غياب قنوات فعالة لتصريف مياه الأمطار

وفي سعيها لحل هذه المعضلة وفي زيارة سابقة أكد رئيس الوزراء، السفير اللا ماي هالينا، أن فيضانات عام 2024 نجمت عن عدم استكمال تشييد السد الواقي، مما أدى إلى تدفق مياه نهر لوغون نحو حي إنغيلي والأحياء المجاورة.
ولكن أصبح الوضع أقل ضرراً

ويطالب سكان المناطق المتضررة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتصريف المياه الراكدة، وتحسين شبكات الصرف، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحفاظ على الصحة العامة والحد من المخاطر البيئية، خاصة مع استمرار موسم الأمطار

نادية اصيل سرف

Leave a Reply