Skip to main content

خطوةٌ ترمي إلى تحديث منظومة الحالة المدنية، وتأمين بيانات المواطنين، وتحسين الخدمات الإدارية المقدمة لهم، من خلال اعتماد حلول رقمية حديثة

وبموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين بلدية مدينة أنجمينا والوكالة الوطنية للوثائق المؤمّنة، سيتم العمل على تعزيز رقمنة الحالة المدنية، وتأمين المعلومات، وربط الأنظمة المعلوماتية للبلدية بالنظام المتكامل لتسيير السكان والوثائق المؤمّنة، بحسب ما أشار إليه المدير العام للوكالة الوطنية للوثائق المؤمّنة يوسف غرو، الذي أضاف أن الشراكة تهدف إلى تحسين تسجيل بيانات الحالة المدنية وحفظها وتأمينها، وتقريب خدمات الوكالة تدريجياً من المواطنين، بما يضمن سهولة الوصول إلى الوثائق وموثوقية المعلومات

من جهتها، تؤكد منظمة الفرنكوفونية التي مثلها الدكتور هانس دي ماوي هيمغوب أن مشروع تحديث المنظومة المعلوماتية للحالة المدنية يبرز أهمية الحالة المدنية باعتبارها أساساً للوجود القانوني للفرد وعلاقته بالدولة، ومصدراً للبيانات الديموغرافية والاجتماعية التي تساعد في التخطيط لقطاعات التعليم والصحة والحماية الاجتماعية والتخطيط الحضري

فيما يؤكد عمدة مدينة أنجمينا، سنوسي حسنا عبد الله أن تحسين الحالة المدنية يتجاوز تحديث خدمة إدارية، ليشمل تحسين العلاقة بين الإدارة والمواطن، مشيراً إلى أن الهدف هو توفير خدمة أكثر سهولة وفعالية، وتحسين استقبال المواطنين والتكفل بهم

وبين الرقمنة وتأمين البيانات وتكوين الموظفين فإن الجهات المشاركة في هذه العملية، تسعى ليس فقط لحفظ الوثائق، بل ضمان هوية قانونية موثوقة وآمنة للمواطنين

محمد مؤمن جبريل

Leave a Reply