تتجه تشاد نحو تعزيز سيادتها الرقمية، من خلال وضع إطار وطني لتنظيم البيانات وحوكمتها، بما يجعلها أداة استراتيجية لخدمة تحديث الدولة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهو أساس ورشة المصادقة على الاستراتيجية لحكومة البيانات في تشاد
في كلمته أوضح الأمين العام لوزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي ورقمنة الإدارة، حسين إبراهيم عبد الكريم، أن هذا اللقاء يهدف إلى إجراء دراسة دقيقة لمشروع الاستراتيجية الوطنية، والاستماع إلى الملاحظات والتوصيات الأخيرة لمختلف الأطراف المعنية، تمهيداً للوصول إلى صيغة نهائية تحظى بالتوافق
فيما أكد مختار سيك، رئيس قسم التكنولوجيا والمعلومات والابتكار والتحول الرقمي باللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا، أن الورشة تشكل مرحلة حاسمة في مسار إعداد الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، موضحاً أن الهدف لا يقتصر على المصادقة على وثيقة، وإنما يتجاوز ذلك إلى التوصل إلى توافق وطني بشأن الرؤية وتحديد المسؤوليات والأولويات، إلى جانب وضع خارطة طريق واضحة لتنفيذ الاستراتيجية
بينما وصف وزير الاتصالات والاقتصاد الرقمي والرقمنة هليكي شوا محمد الورشة، بأنها الجسر الذي تعبر منه البلاد نحو مسار التحول الرقمي، مؤكداً ضرورة تنظيم هذا المسار بصورة أفضل، وتوسيع نطاق الاستفادة منه، بما يجعله في خدمة الإدارة العامة والتنمية الوطنية
وأشار هليكي شوا محمد إلى أن البيانات أصبحت عنصراً أساسياً في مختلف المجالات بالنسبة للدولة، لما توفره من إمكانية أفضل لفهم احتياجات السكان، ودعم اتخاذ القرارات على أساس معلومات موثوقة
وبمشاركة أكثر من سبعين طرفاً معنياً، تسعى الورشة إلى استكمال دراسة التشخيص والرؤية والركائز السبع، إلى جانب خارطة الطريق وحالات الاستخدام وآلية المتابعة والتقييم، تمهيداً لإدماج التعديلات النهائية واعتماد الاستراتيجية الوطنية لحوكمة البيانات
محمد مؤمن جبريل