Skip to main content

لأكثر من عشر سنوات ظل هذا المشروع منسياً، تتطاير من حوله الرياح، وإن توقف أعمال هذه المدرسة يتناقض مع الحاجة الملحة للبنية التحتية التعليمية في وقت يزداد فيه عدد الأطفال الذين يتعين تعليمهم بشكل مستمر، وهذه الزيادة تستدعي بناء فصول دراسية جديدة في مختلف أنحاء تشاد، ومع اتساع الفجوة بين البنية التحتية المتوفرة وعدد الأطفال القادرين على الالتحاق بالمدارس، يصبح النظام التعليمي الوطني غير متوازن

وفي مواجهة هذا الوضع، يعلق السكان المحليون آمالهم على الجهات المعنية، ويطلقون مناشدة لاستئناف الأعمال بهدف استكمال هذا المشروع الذي طال انتظاره

ومع ذلك، يثير توقف هذا المشروع العديد من التساؤلات: هل هو نتيجة سوء تخطيط كشف عن حدوده؟ أم مجرد انعكاس لنقص الموارد المتاحة؟ وفي انتظار الحصول على إجابات واضحة وحلول مناسبة، يستمر عدد الأطفال في هذه المنطقة شبه المنسية

وهذا الصمت المؤسسي يزيد من شعور السكان المحليين بالإهمال، خاصة وأن هذا المبنى كان يمثل لهم أملاً ملموساً لتحسين النظام التعليمي في المنطقة التابعة للمقاطعة

كما أن استكمال هذا المرفق التعليمي لا يقتصر على التزام إداري فحسب، بل هو أيضاً مسؤولية جماعية لضمان توزيع عادل للبنية التحتية المدرسية على كامل التراب الوطني