نعت الحركة الوطنية للإنقاذ ببالغ الحزن والأسى، وعميق التأثر، وفاة الرفيقة حواء عثمان جامع، نائبة دائرة حراز البيار ورئيسة لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، التي وافتها المنية في باريس بالجمهورية الفرنسية إثر مرض
وفي بيان تعزية، تقدم الأمين العام للحركة الوطنية للإنقاذ، عزيز محمد صالح، باسم كافة المناضلات والمناضلين وأنصار الحزب، بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى رئيس الحزب، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، وإلى أسرة الفقيدة، وإلى رئيس الجمعية الوطنية، وكذا إلى الكتلة البرلمانية للحركة الوطنية للإنقاذ داخل الجمعية الوطنية
وأكدت الحركة أن رحيل حواء عثمان جامع يُعد خسارة كبيرة، ليس فقط للحزب، بل للأمة بأسرها، مشيرة إلى أنها كانت من أبرز قياداتها السياسية ومن كوادرها ذات الكفاءة العالية، وعُرفت بالتزامها ووفائها وثباتها، حيث تركت بصمات راسخة في مسيرة الحزب
وأضاف البيان أن الفقيدة كانت مناضلة متفانية ومخلصة، تولت مسؤوليات رفيعة، لا سيما كعضو في المكتب السياسي الوطني، وممثلة للحركة الوطنية للإنقاذ في عدة حكومات، وتميزت خلال مسيرتها بحس عالٍ بخدمة الدولة، وبالصرامة، وبالالتزام الراسخ بمبادئ الحزب
وأعربت الحركة الوطنية للإنقاذ عن انحنائها إجلالًا لذكرى الفقيدة، وتضامنها مع أسرتها وذويها في هذا المصاب الجلل، سائلة الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، الفردوس الأعلى، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان