Skip to main content

تشهدُ مدينةُ موسورو توسّعًا عمرانيًا متسارعًا، مدفوعًا بنموٍّ سكانيٍّ متزايد، ما أدى إلى ارتفاع الطلب على مواد البناء، وفي مقدمتها الطوب الأحمر

وللاستجابة لهذا الطلب، اتجه عددٌ كبيرٌ من الشباب إلى العمل في هذا المجال، حيث ينشط يوميًا نحو مئة شاب في مواقع مختلفة بمحيط المدينة. وتتوزع الأدوار بينهم بين تشكيل الطوب باستخدام الطين وروث الأبقار، والإشراف على عمليات الحرق داخل الأفران، إضافةً إلى النقل والتسليم

ورغم قساوة العمل وما يتطلبه من جهد بدني كبير، يواصل هؤلاء الشباب نشاطهم بعزيمة وإصرار، إذ تنتج هذه الورش الحرفية آلاف القطع يوميًا. وبالنسبة للكثيرين منهم، تمثل هذه المهنة مصدر دخل أساسي يتيح لهم إعالة أسرهم وكسب رزقهم بكرامة. وفي هذا السياق، أشار أحد الشباب العاملين في مجال الطوب إلى أهمية هذا النشاط في تحسين ظروفهم المعيشية

من جهة أخرى، تتفاوت أسعار الطوب في السوق بحسب جودة المواد الأولية ومستوى الحرق، وهو ما ينعكس على اختيارات الزبائن. وفي مداخلة لأحد المشترين، أوضح أن الجودة تبقى العامل الحاسم في تحديد قرار الشراء

وفي وقت يختار فيه بعض الشباب الهجرة أو التوجه إلى مناطق التنقيب عن الذهب، يفضل آخرون البقاء في موسورو والمراهنة على فرص العمل المحلية. مبادرة تسهم في تلبية الطلب المتزايد على مواد البناء، وتوفر في الآن ذاته فرص عمل مهمة داخل المدينة

Leave a Reply