انتهت رسمياً مهام وزير الاتصالات السابق، الدكتور بكر ميشيل، عقب التعديلات الحكومية التي شهدتها حكومة اللاماي هالينا في الأول من أبريل الجاري، وذلك خلال مراسم رسمية حظيت بحضور واسع من المسؤولين والجمهور
وجرت مراسم التسليم والتسلّم في أجواء رسمية، حيث جلست الوزيرة الأمينة العامة للحكومة، الدكتورة رحمتو محمد هوتوين، بين الوزيرين، وتولت تلاوة المرسوم الرئاسي القاضي بإنهاء مهام بكر ميشيل، قبل أن تدعوه لإلقاء كلمته الختامية
وفي كلمته، استعرض الوزير المنتهية ولايته أبرز الإنجازات التي تحققت خلال فترة عمله، واصفاً إياها بـ”المتوسطة”، مشيراً في الوقت ذاته إلى جملة من التحديات التي أعاقت تقدم مشاريع الوزارة، من بينها نقص الموارد، وضعف التحديث، وغياب الرقمنة المتطورة
من جانبه، تعهّد وزير الاتصالات الجديد، هليكي شوا محمد، بمواصلة تنفيذ الخطط التي أطلقها سلفه، مؤكداً إدراكه لحجم التحديات المطروحة، وداعياً إلى تضافر الجهود من أجل تجاوزها والارتقاء بأداء القطاع
وفي ختام المراسم، أعلنت الأمينة العامة للحكومة رسمياً تسليم قيادة وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي ورقمنة الإدارة إلى الوزير الجديد، هليكي شوا محمد، خلفاً للدكتور بكر ميشيل، وبحضور أمين الدولة في الوزارة آبيل ماينا، حيث تم توقيع وثائق التسليم والتسلّم، في خطوة تؤذن ببدء مرحلة جديدة في مسار الوزارة