قام المندوب العام للحكومة لدى ولاية شاري-باغيرمي، الجنرال ازيم بيرماندو، بجولة في مدينة ماسينيا ، وذلك لتقييم سير الخدمات العامة. حيث كشفت هذه الجولة عن العديد من المشكلات التي يعرفها السكان بالفعل.
في المندوبية الصحية، أشار المسؤولون إلى أوجه قصور ناتجة عن نقص الموارد، مما يؤثر على جودة الخدمات
ثم زار الوفد موقع المساكن الإدارية المخصصة للموظفين الحكوميين. وقد توقف البناء هناك، تاركًا المباني غير مكتملة وغير صالحة للاستخدام
كما لاحظ الوفد أن مشروع بناء مستشفى الولاية متأخر بشكل كبير عن الجدول الزمني المحدد لاكتماله، كما يثير هذا الوضع قلقًا بين السكان الذين يواجهون احتياجات الرعاية الصحية العاجلة
اما في مدرسة مبانغ غاورانغ الثانوية، يُعتبر الوضع مقلقًا. فالمدرسة تعاني من نقص في المعلمين، مما يعيق العملية الدراسية، وفي العديد من الفصول، يتخلف الطلاب عن الدراسة ولا تُدرَّس بعض المواد
ونظرًا لنقص الدعم، يرسل أولياء الأمور أبناءهم إلى دوربالي لمواصلة تعليمهم، على الرغم من التكاليف الإضافية.
وبحسب إدارة الثانوية، أن الوزارة أوفدت معلمين، لكنّ عدداً منهم لا يداومون في مواقعهم. وهذا الوضع يسير تساؤلات حول مدى فعالية متابعة هذه التعيينات
بعد هذه الزيارة، يتوقع السكان المحليون اتخاذ إجراءات حاسمة وملموسة لتحسين الخدمات، لا سيما في قطاع التعليم