Skip to main content

تغرق العاصمة أنجمينا في كل عام من فيضانات أمطار الخريف ولكن مواطنيها غارقون في العطش، الأمر الذي دفع بإعداد هذه الدراسات التي جاءت في سياق تحسين ظروف السكان للوصول إلى مياه الشرب والحد من آثار الاختلالات المرتبطة بالمياه والتصريف

في كلمته عبر الفيديو كونفيرانس أبان المدير العام للمكتب الايفواري للدراسات والاستشارات الهندسية إنفرا تي بي سيدو كوليبالي، أن هذه الورشة لا تُعدّ مجرد إجراء شكلي، بل تمثل محطة أساسية للعمل والتقييم والمكاشفة، وفرصة للتعاون المشترك من أجل الوصول إلى وثيقة نهائية تستجيب للواقع والاحتياجات الفعلية

من جانبه لم يخف الأمين العام لوزارة المياه والطاقة نور صالح حقار حاجة أنجمينا لإدارة المياه خاصة مع النمو الديموغرافي والتوسع العمراني الذي تشهده مؤخراً، حيث قال إن مسألة مياه الشرب والصرف الصحي والصرف تكتسي أهمية استراتيجية لمدينة أنجمينا، فهي تتعلق مباشرة بالصحة العامة، وكرامة ورفاهية السكان، آملا أن تتيح النقاشات التي ستجري خلال هذه الدورة فحص المقترحات بكل عناية وصرامة للبحث عن حلول تتلاءم مع الحقائق والقيود والاحتياجات الحالية والمستقبلية لمدينة أنجمينا

وبعد إعطاء الأمين العام لوزارة المياه إذن الانطلاقة، باشر المهندسون في إجراء مراجعة دقيقة وموضوعية لجودة الوثائق التي تم إعدادها والتأكد من مدى مطابقة النتائج للوضع الراهن للبنية التحتية المتعلقة بالمياه والصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، مع إدخال التعديلات وتقديم الملاحظات والانتقادات البناءة بما يسهم في إثراء الوثيقة النهائية وتحسينها

محمد مؤمن جبريل

Leave a Reply