Skip to main content

افتتحت الدورة العادية الأولى لسنة 2026 من الولاية التشريعية الأولى لمجلس الشيوخ بعزف النشيد الوطني، ثم ألقى رئيس المجلس، الدكتور هارون كبادي، خطاباً دعا فيه الحكومة والمجموعات المسلحة في منطقة كوربول إلى تسليم السلاح وفتح باب الحوار، مشجعاً رئيس الجمهورية على مواصلة مد يد العفو لكل من أخطأ في حق الجمهورية.

وتناول كبادي في خطابه القضايا الدولية الراهنة، لا سيما مستقبل التعددية الدولية ودور الأمم المتحدة والتحولات في النظام العالمي، مؤكداً التزام تشاد بالسلام والدبلوماسية والحوار، ومثنياً على جهود رئيس الجمهورية والدور الدولي والإفريقي في دعم السلم والاستقرار.

وأشار إلى أن الأوضاع العالمية الراهنة تفرض مسؤولية مشتركة على الجميع، مؤكداً ضرورة تمسك تشاد بالسلام والحوار والتعاون وفق مبادئ التعددية الدولية، انسجاماً مع الفصل الثاني من ميثاق الاتحاد الإفريقي، ومشيراً إلى تقدير المجتمع الدولي لدور رئيس الجمهورية في آليات الحل السلمي للأزمات.

وأكد كبادي أن السنة البرلمانية الجديدة تحمل تحديات وفرصاً لتعزيز الممارسة الجمهورية، مشيراً إلى أن مجلس الشيوخ سيباشر دراسة واعتماد عدة مشاريع قوانين وخطة استراتيجية متعددة السنوات للقطاع، مع الالتزام بإضفاء زخم على الدبلوماسية البرلمانية بما يخدم مصالح الدولة.

وختم كبادي مؤكداً أن مجلس الشيوخ سيعمل ضمن صلاحياته الدستورية بروح التعاون والمسؤولية، مؤكداً أن الحوار المؤسساتي مع الحكومة ضرورة لاستقرار الدولة ونجاعة العمل العمومي، قبل أن ترفع الجلسة على أمل تحقيق نتائج ملموسة خدمة للمجتمع والجمهورية.