تناولت الجلسة التي جمعت رئيس الاتحاد الوطني لتجار الحركة الوطنية للإنقاذ محمد صالح عبدالجليل ومندوبي الاسواق وكبار رجال الأعمال من أعضاء الحركة، واقع قطاع الأعمال في تشاد، وسبل تطويره بما يعزز مساهمة التجار في دعم الاقتصاد الوطني، في ظل التحديات الراهنة التي تواجه الأنشطة التجارية والاستثمارية
في مستهل اللقاء، أكد رئيس الاتحاد محمد صالح عبدالجليل أشار إلى أن التجار يمثلون ركيزة أساسية في تحريك الدورة الاقتصادية وخلق فرص العمل، داعيا إلى تطوير نمط التجارة من التقليدي إلى الحديث
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التنسيق بين الدولة والقطاع الخاص، بما يضمن بيئة أعمال مستقرة ومحفزة للاستثمار
من جانبه، شدد رجل الأعمال أمير الدودو أرتين على ضرورة معالجة التحديات التي تواجه الأسواق، خاصة ما يتعلق بارتفاع تكاليف النقل والضرائب، داعيًا إلى تبسيط الإجراءات الإدارية وتوفير تسهيلات أكبر للمستثمرين المحليين.
أما ممثلو أسواق العاصمة، فقد أكدوا التزامهم بالعمل وفق رؤية رئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي، الرامية إلى تعزيز التنمية الاقتصادية وترسيخ الاستقرار
وأشاروا إلى أن التجار يشكلون شريكًا فاعلًا في تنفيذ السياسات الاقتصادية، من خلال دعم الإنتاج الوطني والمساهمة في استقرار الأسعار
وفي ختام الجلسة، جدّد المجتمعون عزمهم على مواصلة التنسيق والعمل المشترك من أجل تطوير قطاع الأعمال في تشاد، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية ويخدم مسار التنمية الشاملة في البلاد