شهد الأول من أبريل 2026 تشكيل حكومة جديدة برئاسة رئيس الوزراء اللاماي هالينا، وهي حكومة لم تعرف تغييرات كبيرة بقدر ما تمثل تعديلاً فنياً يراعي الظروف والتحديات التي تواجه البلاد في الفترة الأخيرة
وخلال أول مجلس وزراء لهذه الحكومة، برئاسة رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، قدّم السفير اللاماي هالينا أعضاء حكومته لرئيس الجمهورية، الذي هنّأ بدوره الوزراء وذكّرهم بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم. وقال: «إن وقت الخطابات الجوفاء قد ولّى، وعلى كل وزير العمل على تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية على أرض الواقع، وتحقيق نتائج ملموسة تلبي طموحات المواطنين وتطلعاتهم في العيش الكريم، وفي بيئة تنعم بالأمن والاستقرار»
ومن أبرز مستجدات هذه التشكيلة استحداث منصب نائب رئيس الوزراء، الذي أُسند إلى وزير إدارة الأراضي واللامركزية السيد ليمان محمد. كما عاد الدكتور محمد أحمد الحبو إلى وزارة التربية الوطنية والثنائية اللغوية وترقية المواطنة بعد عقدين من الزمن، في حين أُسندت حقيبة التعليم العالي والبحث العلمي والتدريب المهني إلى الدكتور سيتاك يامباتينا
ومن بين الوجوه الجديدة، برز اسم أبكر ناير وزيراً للشباب والرياضة، في خطوة تهدف إلى بث الأمل في أوساط الشباب، إلى جانب تعيين هليكي شوا محمد وزيراً للاتصالات والاقتصاد الرقمي
وإلى جانب استحداث منصب نائب رئيس الوزراء، ضمت الحكومة أربعة وزراء دولة، وواحداً وعشرين وزيراً، وثلاثة وزراء مندوبين، وتسعة أمناء دولة، حضروا جميعاً هذا الاجتماع واستمعوا إلى توجيهات رئيس الجمهورية، التي ركزت على تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ الحكم الرشيد، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إلى جانب العمل الجاد والمسؤول
ويمثل هذا الاجتماع بداية لمسار جديد يستند إلى رؤية وطنية واضحة، تقوم على تحقيق النتائج الميدانية بدل الاكتفاء بالظهور الإعلامي