شارك ما يقارب عشرين فاعلًا من منظومة العدالة، قدموا من مدن لاي وكيلو وبالا ودوبا ومندو ، في ورشة عمل تهدف إلى تعزيز القدرات في مجال قضاء الأحداث
وقد نظمت هذه الورشة الجمعية التشادية لمحو الأمية واللسانيات وترجمة الكتاب المقدس. على مدى ثلاثة أيام، تركزت أعمالها على تحسين الحماية القضائية للأطفال وتعزيز تطبيق القوانين والمعايير الوطنية والدولية ذات الصلة بحقوق الطفل
حيث أوضح رئيس بعثة المكتب الوطني في مندو ، المكلف بإقليم الجنوب، أنه رغم ما تحقق من تقدم، وما صادقت عليه البلاد من اتفاقيات دولية في مجال حقوق الإنسان، لا تزال هناك تحديات قائمة في التعامل مع قضايا الأطفال داخل منظومة العدالة، سواء على مستوى الحماية أو إجراءات التكفل
من جانبه، جدد الأمين العام لولاية لوغون الغربي تأكيد التزام الدولة التشادية بتكريس دولة القانون، وتعزيز احترام حقوق الإنسان، مع إيلاء اهتمام خاص بحماية الفئات الهشة، وفي مقدمتها الأطفال
ويؤكد المنظمون أن هذه الورشة تمثل محطة أساسية في مسار تطوير عدالة أكثر إنصافًا وحمايةً للطفل، انسجامًا مع رؤية السلطات التشادية الرامية إلى ضمان وصول فعّال إلى العدالة، وصون الحقوق الأساسية لجميع المواطنين، لا سيما الفئات الأكثر هشاشة