Skip to main content

تكريمًا للطاقات الشابة وتشجيعًا للتميز والابتكار، احتضنت العاصمة أنجمينا فعاليات الدورة الثانية من جائزة التميز الوطني للشباب، التي كرّمت اثني عشر شابًا وشابة، تقديرًا لمواهبهم وإسهاماتهم في مسيرة التنمية الوطنية. المناسبة ترأسها رئيس الوزراء، السفير الله ماي هالينا، ممثلًا لرئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو

المناسبة شكلت محطة للاحتفاء بالكفاءات الشابة وتشجيعها على مواصلة مسيرة العطاء، بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين في مجال الشباب

وضمن فقرات الحفل أكد رئيس المجلس الوطني للشباب التشادي، أبكر الأمين دانغايا، أن تكريم الشباب هو تكريم لقوة الأمة وطاقاتها، ورسالة تؤكد أن بناء الوطن يبدأ بالاستثمار في شبابه

فيما قال رئيس اللجنة المنظمة، ووزير الدولة المستشار الخاص برئاسة الجمهورية، ورئيس اللجنة العليا لتسيير جائزة التميز الوطني للشباب 2026، مصطفى محمد مصري، أن هذه المبادرة تعكس توجهًا نحو ترسيخ ثقافة جديدة قوامها العمل والاستحقاق والتميز وتحمل المسؤولية

وتحت شعار الاحتفاء بالمواهب والجدارة، ركزت الدورة الثانية على إبراز نماذج شبابية متميزة في مجالات متعددة، من بينها البحث العلمي والتعليم والثقافة والفنون والرياضة، إلى جانب الابتكار والتحول الرقمي وحماية البيئة والمواطنة

وخلال كلمته الموجهة إلى الشباب، شدد رئيس الوزراء، ممثل رئيس الجمهورية، على أهمية العمل والمثابرة وبذل الجهد، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يفرضها التطور الرقمي والذكاء الاصطناعي

وفي ختام مراسم التكريم، توّج اثنا عشر شابًا وشابة بجائزة التميز الوطني للشباب، حيث حصل كل فائز على مبلغ مالي قدره عشرة ملايين فرنك سيفا، إضافة إلى درع تكريمي

وهكذا أسدل ستار مناسبة النسخة الثانية من ليال التميز التي نظمت لتحفيز الشباب على مواصلة الابتكار والتميز والإسهام في تنمية تشاد

فاطمة عيسى

Leave a Reply