
يشهد المناخ التعليمي في المدارس العامة في مدينة مندو حاضرة ولاية لوغون الغربية حالة من التوتر بين الحكومة والنقابة المستقلة للمعلمين التشاديين
وذلك على خلفية مطالبة النقابة بضرورة إدراج الحوافز الجديدة الخاصة بتحسين الأوضاع الاجتماعية للمعلمين منذ الاثنين 5 يناير 2026، حيث أطلقت النقابة تحذيرا تطالب فيه الحكومة بتنفيذ بنود المرسوم الرئاسي رقم 2850 الخاص بتحسين أوضاع المعلمين، والذي تم اعتماده ولا يزال غير ساري المفعول.
كما يطالب المعلمون بالإفراج عن الأمين العام للنقابة المستقلة للمعلمين السيد فوستين جيمودويل، الذي تم اعتقاله قبل أيام بتهمة التمرد والتحريض على التمرد.
ومن جهة أخرى، يواصل المعلمون المنتمون إلى نقابة معلمي تشاد والنقابة الوطنية لمدربي المهن في تشاد في أداء أعمالهم وتقديم الدورس دون أي إكتراث لما يحدث بين الحكومة والنقابة المستقلة للمعلمين التشاديين.
ويخلق هذا الوضع حالة من الاحتقان العميق في المؤسسات التعليمية العامة بما يؤثر على مستقبل العام الدراسي الحالي في حال لم يتم تداركه في أقرب وقت ممكن.