أعلنت الجمعية الوطنية التشادية دعمها الكامل لقرار الحكومة القاضي بالانسحاب من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، معتبرة أن الخطوة تمثل قراراً سيادياً يهدف إلى حماية المصالح العليا للدولة وترسيخ سيادتها الوطنية
وفي بيان رسمي صدر الاثنين، أشادت الجمعية الوطنية برؤية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، رئيس الجمهورية رأس الدولة، وبالتزامه بالدفاع عن سيادة تشاد واستقلالها وصون خياراتها السيادية
وأكدت الجمعية ثقتها في القضاء الوطني والآليات القضائية الإفريقية، معتبرة أنها قادرة على تحقيق عدالة تستجيب لواقع وتطلعات الشعوب الإفريقية
كما جددت الجمعية الوطنية دعمها لحكومة جمهورية تشاد، مؤكدة تمسكها بالسيادة الوطنية، وسيادة القانون، ومواصلة مكافحة الإفلات من العقاب