Skip to main content

انطلقت يوم الخميس 02 يوليو 2026 عبر كامل التراب الجزائري عملية التصويت الخاصة بالانتخابات التشريعية، لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني لعهدة برلمانية جديدة، في استحقاق يعد ثامن برلمان تعددي في الجزائر منذ سنة 1989، والثاني في عهد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون

وقد فتحت مكاتب الاقتراع أبوابها في تمام الساعة الثامنة صباحًا، لاستقبال أكثر من 24.7 مليون ناخب مسجل، للإدلاء بأصواتهم لاختيار 407 نواب من بين 9854 مترشحًا يتنافسون ضمن 793 قائمة انتخابية، وذلك تحت شعار: “كن شريكًا فاعلًا في صناعة القرار… صوّت وشارك”

وتستمر عملية التصويت إلى غاية السابعة مساءً، مع إمكانية تمديدها إلى الثامنة مساءً بقرار من رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عند الاقتضاء. ويجري الاقتراع وفق نظام القائمة المفتوحة والتصويت التفضيلي دون مزج، سواء داخل الوطن أو لفائدة أفراد الجالية بالخارج، حيث يختار الناخب قائمة واحدة فقط، ويصوت لمترشح واحد أو أكثر من القائمة نفسها، في حدود عدد المقاعد المخصصة لدائرته الانتخابية أو للمنطقة الجغرافية بالنسبة لدوائر الخارج

ويشهد هذا الاستحقاق مشاركة 2032 مترشحة، بنسبة تقارب 21 بالمائة من إجمالي المترشحين، إلى جانب 5304 مترشحين تقل أعمارهم عن أربعين سنة، بما يمثل نحو 54 بالمائة من مجموع المترشحين، فيما تجري العملية الانتخابية وسط ترتيبات تنظيمية وأمنية لضمان السير الحسن لهذا الموعد الديمقراطي

حليمة حسن جادا – الجزائر

Leave a Reply