Skip to main content

لم تعد مراقبة الإشارات والترددات مقتصرة على المكاتب الثابتة، بل أصبحت اليوم تتم مباشرة في الميدان بفضل مركبة مجهزة بمنظومة متطورة لرصد الطيف الترددي وتحديد مصادر التشويش والتداخلات. وتُعد هذه الخطوة نقلة نوعية في تعزيز قدرات الهيئة الوطنية لتنظيم الاتصالات في مجال المراقبة والسيطرة على الطيف الترددي

وعلى متن هذه المركبة، تعمل تجهيزات تقنية قادرة على التقاط الإشارات وقياسها وتحليلها، وعلى سطح المركبة، يلفت الانتباه جهاز كبير صُمم لالتقاط الإشارات الراديوية ومتابعتها، بما يسمح بتحديد طبيعتها ومصدرها

وفي حال حدوث أي تشويش أو تداخل في الإشارات، تُمكّن منظومة الفرق الفنية من قياس الإشارات والبحث عن مصدر التشويش، وصولًا إلى تحديد مصدر المشكلة

علماً بأن اقتناء هذه المركبة جاء في إطار مشروع دعم التحول الرقمي، بدعم من البنك الدولي، وبكلفة إجمالية تقدر بمليون دولار، أي ما يقارب ستمائة مليون فرنك إفريقي

وتعتزم الهيئة الوطنية لتنظيم الاتصالات نشر هذه الوسيلة في مختلف ولايات البلاد، وفقًا لاحتياجات المراقبة والسيطرة على الطيف الترددي

ومن المنتظر أيضًا اقتناء مركبة ثانية من النوع نفسه خلال الأشهر المقبلة، بما يعزز قدرات المراقبة على مستوى مختلف مناطق البلاد

عبير عثمان داود

Leave a Reply