قدّمت اللجنة المشتركة لنزع السلاح في مدينة أبشي، امس الخميس 19 فبراير 2026، حصيلة عمليات التفتيش وجمع السلاح التي نُفذت خلال الأسابيع الأخيرة في المدينة وضواحيها، وذلك على هامش زيارة وزير الأمن العام والهجرة الفريق اول علي أحمد أغبش، الذي اطّلع ميدانياً على سير الإجراءات الرامية إلى ترسيخ الأمن بشكل دائم.
وجرت العمليات تحت إشراف المدير العام للدرك الوطني التشادي اللواء جدو محمد حقار، وبمشاركة المدير العام للشرطة الوطنية الفريق شرطة توقود ديكو مايدي، إلى جانب نائب منسق القوة المشتركة التشادية–السودانية وعدد من المسؤولين الأمنيين.
شملت الحملات الأمنية أحياء سكنية ومناطق محيطة بالمدينة، وأسفرت عن ضبط كميات معتبرة من الأسلحة بمختلف أنواعها، إضافة إلى ذخائر ومخازن رصاص.
وفي إطار مكافحة التهريب، صادرت القوات أكثر من 740 كرتونة سجائر سُلّمت إلى مصالح الجمارك، و100 كرتونة من الخمور المغشوشة، فضلاً عن كميات من المواد المحظورة، خاصة حبوب الترامادول.
كما تم توقيف عدد من المركبات التي لا تحمل وثائق إدارية أو لوحات معدنية، وأُحيلت إلى لجنة فرعية مشتركة للنظر في تسوية أوضاعها القانونية.
توقيف متهمين في قضايا سطو كبرى
وعلى الصعيد القضائي، أوقفت الأجهزة الأمنية سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة بتهمة إخفاء أشياء مسروقة، وأربعة يُشتبه بتورطهم في عمليات سطو كبرى شهدتها المنطقة خلال العام الماضي.
ومن أبرز القضايا التي يجري التحقيق بشأنها:
عملية سطو بتاريخ 28 يناير 2025 أسفرت عن مقتل المواطن عمر الشيخ.
هجوم في مارس 2025 تم خلاله الاستيلاء قسراً على 31 كيلوغراماً من الذهب.
هجوم في نوفمبر 2025 أدى إلى سرقة 123 غراماً من الذهب.
وقد خضع الموقوفون للاستجواب لدى الشرطة، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة
وتأتي هذه الحصيلة بعد أسابيع من العمليات المكثفة التي نُفذت بتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية. وأشاد المسؤولون بالتعاون الفعّال بين قوات الأمن الداخلي، مؤكدين أن هذه التحركات أسهمت في استعادة مناخ الثقة لدى سكان أبشي والمناطق المجاورة، التي تشهد حالياً مرحلة من الاستقرار التدريجي