في دبدباي، وأرديب، وهيميميت، وأسيريف، في النواحي التابعة لـ “أم حبيليه” و”فولونغا”، يعيش السكان على إيقاع البحث عن الماء. كل يوم، تقطع النساء والأطفال وكبار السن عدة كيلومترات للوصول إلى البرك أو مجاري المياه من أجل إحضار بضعة جراكن من الماء لسد حاجات أسرهم
وقد استمرت هذه الوضعية منذ عدة سنوات. ويشكو السكان من نقص الوصول إلى مياه الشرب الصالحة، ويعربون عن قلقهم من المخاطر الصحية المرتبطة باستهلاك مياه غالبا ما تكون غير معالجة
ويشهد ممثل شيخ قرية أسيريف، عداة عبد الكريم، على الصعوبات التي تواجهها السكان. ويطالب السلطات بإيجاد حل دائم لوضع حد للمشقة الطويلة لجلب الماء المفروضة على السكان
وحسب السكان، فقد تم تركيب بئر في المنطقة، ولكن طاقتها تظل غير كافية. ولا يمكن لهذا المرفق أن يوفر أكثر من حوالي 175 جركن ماء في اليوم، وهو حجم أقل بكثير من حاجات القرى الثلاث المعنية
وأمام هذا الوضع، يطلق السكان نداء إلى السلطات وشركاء التنمية من أجل حفر آبار جديدة أو بناء خزانات مياه، لضمان وصول دائم إلى مياه الشرب الصالحة
وبالنسبة للسكان، فإن الوصول إلى مياه الشرب الصالحة ليس مجرد حاجة يومية، بل هو حاجة حيوية ملحة وشرط أساسي لتحسين ظروف معيشتهم