يهدف هذا المرفق الجديد، الذي طوّره المكتب الوطني للبحوث حول النوع الاجتماعي والتنمية بدعم من منظمة أمل المرأة الدولية، إلى تحسين رعاية المرضى في ولاية وداي
ويأتي هذا الإنجاز في إطار مشروع الوقاية من ناسور الولادة ومكافحته، الذي يركّز على تعزيز البنية التحتية للرعاية الصحية، وتدريب الكوادر الطبية، ودعم الناجيات، وتيسير إعادة إدماجهن اجتماعيًا واقتصاديًا. وقد رحّب المسؤول الطبي في المنطقة، عمر رمضان، بافتتاح هذا الجناح الاستشفائي
من جانبها، استعرضت شارلوت جيسلر، مسؤولة البرامج في منظمة أمل المرأة الدولية، أبرز التدخلات المنفذة في إطار المشروع، مضيفةً أن هذه الغرفة خُصّصت للفتيات والنساء الناجيات من الصدمات التي تؤثر في حياتهن اليومية، واللواتي ما زلن يواجهن وصمة اجتماعية ونبذًا من محيطهن. وأكدت أن هذا الإنجاز يجسّد التزامًا جماعيًا بدعم كرامة هؤلاء النساء وصحتهن ورعايتهن
وخلال حفل الافتتاح الرسمي للمرفق، دعا الأمين العام لمحافظة وارا، محمد علي، الكوادر الطبية إلى استخدامه بمسؤولية وحسن إدارة. وأضاف أن هذا المشروع يُعدّ إحدى أهم ثمار الرؤية الرامية إلى تعزيز قدرات النساء وتمكينهن، مشيرًا إلى أن هذه الغرفة ستُسهم بشكل ملحوظ في تحسين ظروف إقامة المرضى وتعافيهم بعد العمليات الجراحية. كما ستوفر هذه البنية التحتية بيئة أكثر أمانًا وملاءمة لتلبية احتياجات المستفيدات الخاصة
وبفضل غرفة الاستشفاء الجديدة، تعزّز قرية النساء قدرتها على استقبال الناجيات من ناسور الولادة وتقديم الدعم والرعاية اللازمة لهن