تعاني مدينة آتيا حاضرة ولاية البطحاء من إحباطات ناجمة عن انقطاعات في شبكات الهاتف المحمول لشركتي “تيغو” و”إيرتل”. يوميًا، حيث يعبّر مئات المستخدمين عن استيائهم من انقطاع المكالمات المتكرر، وضياعها، وعدم استقرار الاتصالات، مع غياب توفر جهات الاتصال، وندرة وصول الرسائل النصية القصيرة
في عصر بات فيه التواصل ضرورة حتمية، أصبحت هذه الأعطال مصدرًا للنزاعات وخسائر اقتصادية فادحة. وتكافح الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي أضعفتها الأوضاع الاقتصادية أصلًا، للتكيف مع آثار هذا الاتصال غير الموثوق
غالبًا ما تدور الأحاديث حول مشاكل شبكات الهاتف المحمول. ويمثل الوضع الراهن تحديًا كبيرًا، ليس فقط لشركات الاتصالات، بل للمجتمع ككل. إذن أن الهاتف أصبح ضروريٌّ للغاية؛ فهو أداةٌ أساسيةٌ للبقاء الاقتصادي والاجتماعي
ولكن ما دامت شركتا تيغو وإيرتل لم تجدا حلاً مناسباً، فإنّ الولاية هي التي تدفع الثمن والمستهلكون يطالبون الحكومة بالتدخل العاجل لإيجاد حل لقضيتهم وإعادة استقرار جودة شبكات الاتصالات في ربوع الولاية بما يخدم الاقتصاد والمواطن على حد سواء