Skip to main content

بعد أسابيع من الارتفاع الحاد والتوتر في الأسواق، بدأ سعر الملح أخيراً في التراجع بمدينة قونو-قايا، في تطور لافت أعاد شيئاً من الارتياح إلى كاهل الأسر، رغم أن وتيرة النشاط التجاري ما تزال تتحرك بخطى حذرة

ورغم هذا الانفراج النسبي، يبدي التجار قدراً من التحفظ، إذ يصف جِدّو عبد الحكيم، أحد الفاعلين في السوق، هذا الانخفاض بـ”الهش”، مشيراً إلى أن صعوبات الطرق في مقاطعة كابّيا لا تزال تعرقل استقرار التموين. ويؤكد أن استمرار عزلة المدينة يجعل استقرار الأسعار أمراً غير مضمون

من جانبه، عبّر تاجر الجملة مصطفى دوباي فاسيم عن دهشته من الارتفاع المفاجئ الذي شهده سعر الملح في وقت سابق، حيث تضاعف خلال أسبوع واحد نتيجة اضطرابات الإمدادات القادمة من نيجيريا والكاميرون. ورغم التراجع الحالي، لا تزال أسباب هذا التقلب غير واضحة، فيما يبقى المستهلك الحلقة الأضعف

أما على مستوى السوق اليومية، فقد رحبت البائعة فاطمة أم زهرة بهذا الانخفاض، لكنها لفتت إلى أن حركة البيع لا تزال دون المستوى المأمول

وفي قراءة لأسباب هذا التذبذب، أوضح إدريس محمد علي، وهو موزّع، أن إغلاق الحدود خلال الأزمة التي أعقبت الانتخابات في الكاميرون ساهم في تباطؤ حركة التبادل التجاري، ما انعكس بشكل مباشر على الأسعار

وفي ظل هذه المعطيات، يواصل التجار والمستهلكون ترقبهم بحذر، بينما تظل عزلة غونو-غايا عاملاً ضاغطاً يؤثر على استقرار السوق ومعيشة السكان

Leave a Reply