Skip to main content

احتضن فندق راديسون بلو بالعاصمة أنجمينا، اليوم، فعاليات المؤتمر الإفريقي للنساء الوزيرات والبرلمانيات، في حدث قاري بارز شهد حضورًا رفيع المستوى ضم مسؤولين حكوميين وشخصيات دبلوماسية وخبراء في مجالات تمكين المرأة والتنمية، وذلك في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز حضور المرأة الإفريقية في دوائر القيادة وصنع القرار

وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت الأمينة التنفيذية، لوم جوادوم كي نيلم سي إليز، أن هذا اللقاء لا يندرج في إطار الظهور الإعلامي فحسب، بل يستجيب لحاجة ملحة لتبادل الخبرات وتطوير آليات التعلم وتعزيز الابتكار والتعاون بين النساء الإفريقيات. وأوضحت أن المؤتمر يشكل فضاء لتقاسم الرؤى وبناء مقاربات مشتركة قائمة على التضامن، بما يسهم في إعادة بناء الاقتصادات والمجتمعات والأنظمة السياسية والثقافية، فضلًا عن ترسيخ ثقافة السلام داخل الشبكات الإفريقية

من جانبه، أوضح وزير العدل حامي الأختام الدكتور يوسف توم، ممثلا لوزيرة المرأة وحماية الطفولة، أن تنظيم هذا المؤتمر يتزامن مع إحياء أسبوع المرأة التشادية، ما يعكس الإرادة السياسية للدولة في جعل المرأة في صميم مسار التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وأشار إلى أن الحكومة تعمل على تنفيذ برامج نوعية تستهدف تعزيز التعليم، والتمكين الاقتصادي، وتطوير القدرات القيادية للنساء

وبدوره، شدد رئيس الوزراء، السفير اللاماي هالينا، ممثلًا لرئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو، على أن مشاركة المرأة في الحياة السياسية لم تعد خيارًا بل أضحت ضرورة وطنية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة. وأبرز أن تمثيل النساء في مؤسسات الدولة يشهد تطورًا ملحوظًا، مؤكدًا التزام القيادة العليا بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، وداعيًا في الوقت ذاته إلى إعداد جيل جديد من القيادات النسائية القادرة على مواصلة مسيرة البناء الوطني

وقد شكل المؤتمر منصة حيوية لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات، إلى جانب مناقشة آليات دعم القيادة النسائية في إفريقيا، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وترسيخ الاستقرار. ومن المنتظر أن تتوج هذه التظاهرة بإصدار حزمة من التوصيات العملية الكفيلة بتعزيز حضور المرأة في مواقع صنع القرار على المستوى القاري