Skip to main content

يعيش سكان حي كاميني الواقع في الدائرة الأولى بمدينة أبشي على وقع أزمة حادة في مياه الشرب، وهو وضع يُثقل كاهل السكان ويجعل الحصول على هذه المادة الحيوية تحديًا يوميًا. فمنذ سنوات طويلة، يعاني سكان الحي من نقص واضح في البنية التحتية الخاصة بتزويد المياه، ما يجعل حياتهم اليومية صعبة ويضاعف من معاناتهم

ويضطر السكان، بحثًا عن الماء، إلى قطع مسافات طويلة يوميًا لملء بعض الأوعية لتلبية احتياجاتهم المنزلية الأساسية. وتتحمل النساء والأطفال العبء الأكبر من هذه المعاناة، إذ يقضون ساعات طويلة في البحث عن الماء بدلًا من التفرغ لأعمالهم اليومية أو لمتابعة دراستهم

وخلال شهر رمضان، تصل أحيانًا صهاريج لتزويد الحي بكميات محدودة من المياه في محاولة للتخفيف من معاناة السكان، غير أن هذه المبادرات تظل مؤقتة وغير كافية مقارنة بحجم الطلب المتزايد. وغالبًا ما تتشكل طوابير طويلة أمام نقاط التوزيع، الأمر الذي قد يؤدي إلى توترات بين السكان في ظل محدودية الكميات المتوفرة

وتشير عدد من نساء الحي إلى أن هذه المشكلة ليست جديدة، بل تمتد لسنوات طويلة دون أن تجد طريقها إلى حل دائم. وتؤكد إحدى الساكنات أن الحصول على الماء يتطلب يوميًا قطع مسافات بعيدة، وهو ما يزيد من معاناة الأسر ويعقد حياتهم اليومية

وأمام هذا الوضع، يوجه سكان حي كاميني نداءً عاجلًا إلى السلطات المحلية والجهات المعنية بقطاع المياه للتدخل وإيجاد حلول مستدامة، من بينها حفر آبار جديدة أو إنشاء نقاط مياه إضافية، بما يضمن تلبية احتياجات السكان وتحسين ظروفهم المعيشية بشكل دائم

Leave a Reply