Skip to main content

شهدت مدينة سار، حاضرة ولاية شاري الأوسط، يوم الأربعاء 25 فبراير 2026، حالة من التوتر في حي كاماتي التابع للدائرة الثانية، حيث خرج عدد من السكان مطالبين برحيل إحدى العائلات، على خلفية اتهامات أطلقها بعض الأهالي بصلتها المزعومة بأعمال سحر

ووفقاً للعديد من الشهادات المجمعة من المكان، فإن الوضع مرتبط بسلسلة من الوفيات المفاجئة والمتكررة لشباب الحي في الآونة الأخيرة، ما غذى الشائعات والشكوك بين أفراد المجتمع

وأوضح رئيس حي كاماتي، كلينغار مبانغرا، أن غضب السكان تصاعد بعد وفاة جديدة حدثت في اليوم السابق. وقال: «احتشد جميع السكان والشباب للتنديد بسلوك شخص مشبوه في حي كاماتي. ويُفسر ذلك بالوفيات المفاجئة والمتكررة للشباب في الحي، والتي أثارت شائعات عن السحر». وأضاف أن التوتر تصاعد بعد وفاة شاب يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026. «ألقت السكان اللوم على شاب من الحي وعائلته، خصوصاً لأن أحد أفراد هذه العائلة غالباً ما يصور أشخاصاً في الحانات بدون موافقتهم، ما زاد من غضب السكان»، حسبما ذكر

وبينما تصاعدت التوترات، أكد رئيس الحي أنه لجأ إلى السلطات التقليدية لتهدئة الوضع. وقال: «اضطررت إلى عرض القضية على رئيس الكانتون الحضري، الذي أصدر قراراً وفرض غرامة على العائلة. وقد اعتُبرت القضية مغلقة. لكن هذه الحادثة الجديدة أثارت غضب السكان مجدداً، الذين يطالبون مرة أخرى برحيل العائلة»

وفي هذا الجو المتوتر، غادر بعض أفراد العائلة المعنية الحي وعبروا نهر باره كوه متجهين إلى منطقة باليما. كما تم اقتياد أربعة أشخاص آخرين إلى مركز شرطة سار بواسطة قوات الأمن لتفادي أي تجاوزات

ويطالب رئيس الحي الآن بتدخل السلطات الإدارية لتجنب تصعيد الأزمة. وقال: «أنا كرئيس للحي أنقل فقط إرادة سكاني. لذلك، أطلب من السلطات الفصل في هذه القضية قبل أن تتدهور الأوضاع»

وفي الوقت الحالي، التحقيقات جارية، وتتابع السلطات المحلية تطورات الوضع للحفاظ على النظام العام ومنع أي أعمال عدالة شعبية

Leave a Reply