انطلقت صباح اليوم الجمعة 20 فبراير، بمدينة غوز بيضة شرقي تشاد، أعمال المشاورات الإقليمية لولاية سيلا، برئاسة الأمين العام للولاية السيد علي مبودو جبريل
وشهدت مراسم الافتتاح حضور السلطات الإدارية، والمندوبين الإقليميين، إلى جانب ممثلي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي، وعدد من المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة.
وتواجه ولاية سيلا، ولا سيما دائرة كيميتي، تحديات إنسانية وتنموية متداخلة، أبرزها الضغط السكاني الناتج عن الاستقبال الكبير للاجئين، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي، وتزايد الاحتياجات في قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية، إضافة إلى الحاجة إلى تحفيز الاقتصاد المحلي بشكل مستدام
وترتكز الاستجابة المقترحة على تعاون مشترك بين برنامج الأغذية العالمي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ضمن مقاربة متكاملة تربط بين العمل الإنساني والتنمية وتعزيز السلام في مناطق التداخل
وتتميّز المناطق المستهدفة بكثافة اللاجئين والمجتمعات المضيفة، وامتلاكها إمكانات زراعية واعدة، ووجود أنشطة اقتصادية محلية قابلة للتطوير، إلى جانب ضرورة تعزيز الحوكمة المحلية
ويهدف المشروع إلى الانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى بناء قدرة صمود مستدامة، من خلال تخطيط تشاركي قائم على ميزانية واضحة وأولويات محددة
وفي كلمته، أكد الأمين العام للولاية أن وثيقة المقترح لا تزال مفتوحة للنقاش، داعياً المشاركين إلى الإسهام في تطويرها بما يعكس واقع الميدان، مع التركيز على تحديد الأولويات، ومواءمة المقترحات مع خطط التنمية الإقليمية والدائرية، وتعزيز الحوكمة المحلية باعتبارها ركيزة للاستدامة
ويسعى المشروع إلى الحصول على تمويل من الاتحاد الأوروبي، فيما شدد الأمين العام على أهمية توحيد الرؤية والعمل بروح الفريق لتقديم تصور متكامل ومنظم لتنمية دائرة كيميتي