يهدف هذا اللقاء إلى تعزيز قدرات العاملين في مجال التكوين المهني، وتبادل الخبرات والتجارب بشأن آليات رصد وتقييم أنظمة التدريب، بما يساهم في تحسين جودة التكوين وملاءمته مع احتياجات سوق العمل
وخلال حفل الافتتاح، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني، الدكتور سيتاك يامباتينا بيني، أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات عاجلة وواسعة ومنسقة لتسهيل وصول الشباب إلى التكوين وفرص العمل، مشيراً إلى أن قضية الإدماج الاجتماعي والمهني للشباب عبر التكوين المهني تحظى باهتمام على أعلى مستوى
من جانبه، أوضح مدير الصندوق الوطني لدعم التكوين المهني، حامد يامودا جربوا، أن المقياس الحقيقي لنجاح التكوين لا يقتصر على اكتساب المعارف والمهارات، وإنما يتجسد في مدى توظيفها فعلياً في الممارسة المهنية، والأثر الذي تحدثه داخل المؤسسات والمنظمات والمجتمع
ويُنظر إلى برنامج «فوناب» بما يقوم به كإحدى أدوات تنمية الموارد البشرية والحد من الفقر، من خلال دعم التكوين المهني وتعزيز فرص تأهيل الشباب وإدماجهم في سوق العمل
أمال الدردير إبراهيم