Skip to main content

تستعد المؤسسات التعليمية في مدينة أم التيمان لاستقبال التلاميذ. غير أن المشهد في بعض المدارس لا يزال مثيراً للقلق

ففي مدرسة الفلاح الابتدائية غزت الأعشاب مساحات المدرسة ومحيط قاعات الدراسة، ما يستدعي تنظيف المكان قبل الاستئناف الفعلي للدروس

أما في مدرسة الرياض، فالوضع مختلف، لكنه لا يقل إثارة للقلق، إذ لا تزال المؤسسة ورشةً مفتوحة، بعد مرور عدة سنوات على بدء الأشغال

وقد أكسب هذا الوضع المؤسسة لقباً أصبح متداولاً بين بعض التلاميذ، وهو «مدرسة بتا بطا»

ومع اقتراب موعد الدخول المدرسي، تتزايد المخاوف لدى الأسر والتلاميذ، الذين يأملون في العودة إلى مؤسسات تعليمية نظيفة وآمنة وملائمة لظروف التعلّم

أما في ثانوية أم التيمان الزراعية والرعوية، فتبدو الصورة أكثر اطمئناناً. إذ يؤكد مدير المؤسسة اتخاذ الترتيبات اللازمة للتحضير للدخول المدرسي واستقبال التلاميذ في ظروف جيدة

وقبل أيام قليلة من انطلاق العام الدراسي 2026-2027، لا تزال حالة البنية التحتية في عدد من المؤسسات التعليمية محل اهتمام. ففي الوقت الذي تؤكد فيه بعض المدارس جاهزيتها، لا تزال أخرى تنتظر عمليات التنظيف أو استكمال الأشغال

مديحة محمدين