يقترب شهر أكتوبر يوماً بعد يوم، ولا زالت بعض المؤسسات التعليمية بحاجة ماسة إلى تهيئة من أجل احتضان كوادر المستقبل. ومن بين تلك المؤسسات ثانوية جوزيف إبراهيم سيد، لا تتوفر المؤسسة على سور، ما يجعل ساحتها مفتوحة أمام الحيوانات السائبة. وفي الداخل، تظهر على عدد من المباني علامات التدهور، من بينها تشققات في الجدران وتضرر الأسقف. كما تُستخدم بعض المظلات المصنوعة من المواد المحلية فصولاً دراسية
أما في ثانوية البلدية ألف، فالسور موجود، غير أن القدرة الاستيعابية للمؤسسة لا تزال محدودة مقارنة بعدد التلاميذ. ولمواجهة نقص الفصول الدراسية، تُستخدم بعض المظلات كأماكن للتدريس. كما يشكل الأثاث المدرسي تحدياً آخر، إذ أصبحت عدة طاولات ومقاعد غير صالحة للاستعمال
وحتى الآن، لا تزال ظروف استقبال التلاميذ صعبة أيضاً. فبعض الفصول مشيدة من صفائح معدنية، مع محدودية التجهيزات. ويضطر بعض التلاميذ إلى متابعة الدروس وهم جالسون على الطوب أو مباشرة على الأرض، بسبب نقص الطاولات والمقاعد
أما مدرسة المركز، فتظهر على مبانيها هي الأخرى علامات التدهور، حيث توجد تشققات في عدد من الجدران، فيما تضررت بعض الأسقف. كما تعاني المؤسسة، التي تضم أربع إدارات، من نقص في الأثاث المدرسي
وقبل أيام قليلة من استئناف الدراسة، تجد هذه المؤسسات نفسها أمام تحديات تتمثل في تدهور البنية التحتية ونقص التجهيزات، وهي صعوبات تواجهها المدارس في وقت يستعد فيه التلاميذ للعودة إلى مقاعد الدراسة
مديحة محمدين.