Skip to main content

تشهد ولاية إنيدي الشرقية أزمة رعوية متفاقمة قد تُنذر بكارثة إنسانية واسعة النطاق، إذ تحذر الجهات المختصة من احتمال تعرض ما يصل إلى خمسة ملايين رأس من الماشية للخطر هذا العام، نتيجة ضعف هطول الأمطار وتراجع الموارد الرعوية بشكل حاد

وبحسب المندوبية الولائية للثروة الحيوانية والجهات الإنسانية الفاعلة، فإن هذا التراجع في الموارد المائية والمرعوية يهدد بتعقيد ظروف تربية المواشي في ولاية يعتمد فيها عدد كبير من الأسر على هذا النشاط كمصدر رئيسي للرزق

ويأتي هذا التحذير في وقت تجوب فيه بعثة حكومية الولايات الواقعة في منطقة الساحل والصحراء بهدف تقييم تداعيات الوضع واستباق الاحتياجات المتوقعة. من جهتها تواصل الجهات الإنسانية إجراء تقييماتها الميدانية مؤكدة استعدادها للتدخل وفقًا لتطور الاحتياجات على الأرض

وفي هذا السياق تعتزم الحكومة عقب منتدى المياه الذي نُظم في يوليو الماضي تعبئة مبلغ خمسة وسبعين مليار فرنك أفريقي سنويًا ابتداءً من عام 2027 في إطار الموازنات السنوية, وذلك لتعزيز الوصول إلى المياه كما تعتزم الحكومة اتخاذ تدابير إضافية للاستجابة للوضع في مواجهة خطر حدوث عجز في القطاعين الزراعي والرعوي

وعلى الصعيد الميداني أعلنت البعثة الحكومية في ولاية إنيدي الشرقية بالفعل عن توزيع مواد غذائية على الأسر الأكثر احتياجًا حتى قبل انتهاء فترة إقامتها في الولاية

عفاف الحاج مؤمن